ينعقد الملتقى لهذا العام في إطار اليوبيل الذهبي لتأسيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية وفي وقت تشهد فيه التكنولوجيا والأسواق العالمية تحولات متسارعة وغير مسبوقة، تظل العلاقات الاقتصادية العربية-الألمانية ركيزة أساسية للاستقرار والابتكار والتقدم المشترك. وما يميّز هذه الشراكة اليوم ليس فقط تاريخها العريق، بل أيضًا قدرتها على التكيّف والابتكار والتوسع في مجالات جديدة تعيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي. وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين العالم العربي وألمانيا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025م نحو 46.2 مليار يورو، مسجّلًا زيادة بنسبة 7.7 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024م، وهو ما يعكس متانة التعاون الاقتصادي واستدامته.

في كلا المنطقتين، تستثمر الشركات في التقنيات الذكية، وأنظمة الطاقة المستدامة، والحلول الصناعية المتقدمة، والابتكار العابر للحدود. ولا تزال الخبرات الألمانية في مجالات التصنيع عالي التقنية، والتنقل، وكفاءة الطاقة، والرعاية الصحية، وهندسة السيارات، تكمل الأجندات التنموية الطموحة في العالم العربي وتوسّع الأسواق وبرامج الاستثمار واسعة النطاق. وتسهم هذه المزايا المتكاملة معًا في خلق زخم جديد للنمو والتنويع.

لقد كانت غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، وعلى مدى خمسين عامًا من نشأتها، في صميم هذه الشراكة المتطورة، تبني الجسور وتعزّز الثقة وتيسّر التعاون الاقتصادي والتجاري في مختلف القطاعات. وقد رسّخ الملتقى الاقتصادي العربي-الألماني، الذي يعقد سنويًا، مكانته بوصفه المنصة الأبرز التي يلتقي فيها القادة والخبراء والمستثمرون لرسم مستقبل العلاقات الاقتصادية العربية-الألمانية.

ينعقد الملتقى الاقتصادي العربي-الألماني التاسع والعشرون تحت شعار: “ما بعد التحول: الذكاء والابتكار وصناعة الأثر”.

ويسرّنا دعوتكم للمشاركة في أعمال:

الملتقى الاقتصادي العربي الألماني التاسع والعشرين

خلال الفترة من 17 إلى 19 يونيو 2026م

في فندق الريتز-كارلتون برلين

سيقدّم الملتقى هذا العام برنامجًا موجّهًا نحو إحداث الأثر، يتضمن جلسات نقاشية تركز على التقدم الذي حققته دولة قطر (شريكة الملتقى لهذا العام) بوصفها مركزًا عالميًا للاستثمار، الى جانب جلسات حول الذكاء الاصطناعي والبحث والتطوير، والممرات الصناعية العملاقة والنمو الإقليمي، إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، الثقة الرقمية والمرونة، تحول السياحة والوجهات الذكية، أنظمة الرعاية الصحية الذكية والقادرة على الصمود، ترابط الطاقة والمياه والاستدامة، إضافة إلى الشراكات والعلاقات الدولية. كما ستُعقد موائد مستديرة خاصة وموائد مستديرة للدول، تسلط الضوء على الفرص الناشئة والرؤى المتخصصة في العديد من القطاعات الاقتصادية في مختلف أنحاء المنطقة العربية.

 وسيكون من دواعي سرورنا مع شركائنا الترحيب بكم شخصياً في الملتقى الاقتصادي العربي الألماني التاسع والعشرين في برلين.

للإستفسار ومزيد من المعلومات فضلاً زيارة موقع الملتقى business.ghorfa.de أو التواصل مع قسم الأنشطة في الغرفة. events@ghorfa.de