يعتبر القطاع السياحي من القطاعات الرئيسية للإقتصاد الوطني في الدول العربية ويساهم في بعض الدول بشكل كبير في الناتج القومي والنمو الإقتصادي، وبسبب الظروف السياسية في المنطقة وبالذات في دول شمال إفريقيا وبلاد الشام فقد أدّت هذه الظروف إلى تراجع كبير في أعداد السياح وفي العائدات المالية من السياحة. إلا أنه ورغم ذلك تلوح في الأُفق بوادر إنفراج تعززها البرامج المتنوّعة وخطط التطوير في هذه الدول مما يُبشّر بالخير على المدى البعيد
[تتمة الخبر]تطوّر التعاون العربي الألماني في مجال الصحّة كأحد ثوابت العلاقات الإقتصادية العربية الألمانية ، وتخصص الدول العربية إستثمارات مالية ضخمة لتوسيع أنظمة الرعاية الصحية فيها وترى في النظام الصحي الألماني المقدرة على تلبية متطلبات هذه الخطط وهو ما سيؤدي إلى خلق فرص عمل وتعاون كبيرة للشركات العربية والألمانية المتخصصة والمستشفيات والمؤسسات الصحية,وإنطلاقاً من هذه الرؤية، تنظم غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية وبالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة في ولاية بافاريا "الملتقى الصّحي العربي الألماني الخامس" يومي 25 و 26 أبريل 2012م وذلك في فندق "Hotel Vier Jahreszeiten Kempinski München" في مدينة ميونخ
[تتمة الخبر]يعتبر معرض التعليم المُقام في هانوفر أهم معرض من نوعه على الإطلاق والأكبر على مستوى العالم، ويجمع أهم الخبراء المتخصصين في هذا القطاع. يتجاوز عدد العارضين المشاركين فيه أكثر من 850 شركة من مختلف مجالات القطاع بدءً بالتعليم والتدريب المهني مروراً بالاستشارات وانتهاءً بتجهيز وتأثيث المدارس والمعاهد والجامعات. أما عدد الزوار فيفوق 100000 زائر. ويقدم المعرض لزواره أكثر من 1500 محاضرة وورشة عمل وجلسة حوار خلال أيامه الخمسة
[تتمة الخبر]الملتقى العربي الألماني الثاني للطاقة 20 – 21 أكتوبر 2011
يعتمد التعاون بين الدول العربية وألمانيا على قطاعات عديدة من أهمها قطاع الطاقة ويعمل الجانبان على تعزيز وتطوير علاقات التعاون في هذا القطاع خصوصاً فيما يتعلق بمجال الطاقات المتجددة الذي يتضمن فرص تعاون مستقبلية كبيرة. فالعالم العربي يوفر اطارًا مثالياً لاستغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بينما تتمتع الشركات الألمانية على مستوى العالم بتقنيات رائدة وخبرات فريدة في هذا المجال. وشكّل التعاون في هذا القطاع المحور الأساسي لملتقى الطاقة العربي الألماني الثاني
[تتمة الخبر]وزيرة التعليم والبحوث الاتحادية الألمانية
نسعى لتعزيز وتطوير الشراكة مع الدول العربية
اشادت معالي وزيرة التعليم والبحوث الألمانية البروفسورة الدكتورة أنيتا شافان في كلمتها الافتتاحية في الملتقى العربي الألماني للتعليم والتدريب المهني في برلين بالتطور البارز الذي حققه التعاون العربي الألماني في مجال التعليم في السنوات الأخيرة، ودعت للعمل على تعزيز وتوسيع التعاون بما يساعد على تطوير أنظمة التعليم وتشجيع الاستثمار.كما تطرقت الوزيرة في كلمتها إلى أخر التطورات الحاصلة في المنطقة العربية قائلة: "التعليم والحرية مرتبطان ببعضهما البعض، فالتعليم يدعم الحرية
[تتمة الخبر]أنهى "الملتقى الاقتصادي العربي الألماني الرابع عشر" الذي انعقد بين 11 و13 مايو 2011م في برلين أعماله بنجاح في حضور نحو 600 مشارك وضيف قدموا من الدول العربية ومن ألمانيا و أوروبا. ونظّمت الملتقى غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية بالتعاون مع إتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية DIHK والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية في فندق "ريتز كارلتون" تحت رعاية وزير الإقتصاد والتكنولوجيا
[تتمة الخبر]إتفقت دول منطقة اليورو ال 17 على توقيع معاهدة أوروبية جديدة تُلزم أعضاءها على التقيّد قانونيا بكبح العجز المالي في موازناتها السنوية، وفرض عقوبات مالية بصورة آلية ضد كل من لا يلتزم بنسبة الثلاثة في المئة من العجز المحددة في معاهدة ماستريشت. كما اتفقت أيضا على إقامة وحدة ضريبية. ويمثل الاتفاق الذي توافقت عليه فرنسا وألمانيا قبل القمة وتمكنتا من فرضه عليها أهم خطوة تاريخية تتخذها قمة أوروبية خلال السنتين الماضيتين لمواجهة الأزمة المالية الأوروبية الناتجة عن ديون عدد من الدول فيها
[تتمة الخبر]





